Tel: 0039 123 45 789 | Skype: info@domain.it

We're Coming Soon

We are working very hard on the new version of our site. It will bring a lot of new features. Stay tuned!


days

hours

minutes

seconds

Subscribe to our newsletter

Sign up now to our newsletter and you'll be one of the first to know when the site is ready:

Copyright © رواد اليوتيوب | Powered by Blogger
Design by AZMIND | Blogger Theme by NewBloggerThemes.com

7/06/2018

7 نصائح من خبراء اليوتيوب لتحقيق ربح مادي 2018

الربح من الأنترنت! عبارة شائعة هذه الأيام على مستوى الشبكة العنكبوتية عموما و المحتوى العربي خصوصا، كيف لا و مناصب الشغل التقليدية أصبحت شبه منعدمة، لكن .. على مهلك، لا تغرنك العبارة، فهي لا تعكس الحقيقة "المرة" التي تجاهلها الكثيرون ممن روجوا لها سواء عن قصد أو عن غير قصد، لذلك - و درءا لأي مفاجأة قد تعكر صفوك مستقبلا - اسمح لي أن أقودك في جولة سريعة أضع لك النقط على الحروف و انير لك الطريق لتحقق ما تصبوا إليه.

الربح من الأنترنت حقيقة لا شك فيها، لكن طريقة تحقيق هذا الربح هي التي خلقت الجدل و الإشكال لدى الكثيرين ممن اصطدموا بالحقيقة المرة : لا وجود لربح مجاني!! أي نعم، فالكثيرون، و بناء على الفيديوهات و المقالات التي نشرها عدد من الشباب العربي على حساباتهم الشخصية بمواقع التواصل الإجتماعي تولد لديهم مفهوم موحد للربح من الأنترنت يمكن تلخيصه في المعادلة التالية :
افتح حاسوبك + اختر موضوعا شائعا + قم بنسخه + ثم لصقه بموقعك + خذ لك قيلولة = ملايين الدولارات
الأكيد انك عزيزي الزائر متفاجئ من هذه المعادلة، بل و مشكك في صحة وجودها أصلا، لكن بنظرة خاطفة على مدوناتنا العربية، حساباتنا على مواقع التواصل الإجتماعي، متاجر التطبيقات باللغة العربية، سترى هذه المعادلة ماثلة أمامك باستثناء النتيجة، التي تكون احباطا تاما، لأن "الحلم" الموعود لم يتحقق، و الحقيقة انه لن يتحقق، لأنه لا وجود لربح بهذه الطريقة أساسا، فالأرباح التي تسعى انت لتحقيقها، هي أموال صرفها طرف آخر لتحقيق عائدات أكبر، و بالتالي سنفهم أننا امام معادلة تقليدية مفادها:
اختر مجال خبرتك + أبدع  + روج لمنتوجك + انتظر + كرر المحاولة + لا تيأس + لا تستسلم + تعلم من فشلك = آلاف الدولارات
لست هنا أسعى لثنيك عن العمل على الأنترنت، أو التقليل من أهميته، بل العكس، ما أحاول فعله هنا هو ان افتح و انير لك الطريق لتصل لهدفك بشكل أسرع و مضمون، يجنبك انتكاسة قد تعصف بطموحك و آمالك ليصبح أمامك عائق نفسي يجعلك تخشى تصديق حقيقة اسمها "الربح من الأنترنت" .. فالعمل الدؤوب، و التجديد في طرق التفكير و الإخراج، و التعلم من الفشل، و الإستمرار بصبر و ثبات و عزيمة، هي العوامل الوحيدة التي ستجعل منك شخصا ناجحا في الحياة بشكل عام ، و على الأنترنت بشكل خاص.

طيب، إليك 7 نصائح من خبراء اليوتيوب لتحقيق أرباح ملموسة تقدر بآلاف الدولارات من مشاركة المحتوى المرئي على منصة يوتيوب الشهيرة :

1. عش في الواقع :

أولا، يجب عليك أن تتوقف عن التفكير بالعائد المادي الذي يشكل لك هاجسا حقيقيا، لأنه سيجعلك تفشل حتما قبل أن تبدأ، فالأموال لن تأتيك بعد يوم من البداية، لن تاتيك بعد أسبوع .. ستحتاج مدة اطول، ثق بي! هذه المدة تختلف باختلاف طبيعة المجال الذي تشتغل عليه، نوع المحتوى الذي تقدمه، طريقة تقديمك له، التمويل الذي خصصته له ... و غيرها من العوامل التي تشكل الفرق بينك انت و بين رائد آخر .
لا تغرنك تلك الفيديوهات التي يتغنى أصحابها بآلاف الدولارات كأرباح، فالبعض كاذب، و البعض الآخر صادق، لكن هذا "الصادق" لم يحققها عندما كان يخاطبك في ذلك الفيديو، بل بدأ عمله منذ مدة طويلة، قد تكون سنوات و ليست شهورا فقط، لذا توقف من فضلك عن المقارنة بينك و بين غيرك، و توقف عن التفكير في العائد المادي، لأنه تحصيل حاصل، فالمثل العربي يقول: "من جد وجد ومن زرع حصد"، و ركز على طريقة عملك، حاول تطوير طريقة تفكيرك، درجة احترافك لما تقوم به، ابحث و اكتشف طرقا جديدة للوصول لجمهورك المستهدف.

2. اختر مجالا تتقنه :

 ثانيا، يجب أن تضع نصب عينيك أن العمل على اليوتيوب مشابه لأي عمل آخر، يحتاج إلى طلب يقابله عرض، الطلب من الجمهور المستهدف، و العرض منك انت، هذه العلاقة البسيطة هي التي تشكل الفرق في أي معاملة مالية مهما كبر أو صغر شأنها، و المؤكد هنا أنك لن تستطيع تلبية الطلب دون أن تكون انت نفسك مالكا لما يحتاجه المستخدم، محترفا لذلك المجال، إذ لا يمكنك أن تلبي طلبات محددة انت نفسك لا تعلم عنها شيأ، أو بالكاد لديك حولها بضع معطيات ... إذن لتضع رجلا في الطريق الصحيح يجب عليك:
  • أن تختار مجال تتقنه و تحبه.
  • أن تؤمن بأنك ستنجح فيه.
  • أن تبتعد عن التفكير في العائد المادي.
  • أن تفكر و تتعلم طرق توسيع قاعدتك الجماهيرية
  • أن تكون ملما بمستجدات منصة اليوتيوب - راجع مقالتي : الربح من اليوتيوب يزداد صعوبة! - 

3. اضبط مساحة العمل :


كثيرون -من المجدين في العمل - يسعون في البداية إلى شراء معدات احترافية و متنوعة، الأمر الذي يكلفهم مبالغ مالية باهظة، على مشروع لا يزال في مهده، نسب نجاحه تساوي نسب فشله، فالإيمان بتحقيق هدف، شيء، و الإعتقاد بأن تحقيقه امر يسير، شيء آخر .. لذا وجب عليك أن تتريث، لأنه لا يهم نوع الجهاز الذي تستخدمه بقدر ما تهم نوعية المحتوى الذي تنتجه، و التي لن تبلغها إلا بالإعتماد على :

  • الصورة : يجب أن تركز على حد ادنى من الجودة لمحتواك المرئي، فلا أحد يبحث عن فيديو مليء بالتشويش و الإهتزاز، و لا أحد سيستمر بمشاهدة فيديو لا تتعدى جودته 144p ..
  • الصوت:  لا تهمل الصوت، سواء أكان تسجيلا صوتيا لمتحدث، خلفية موسيقية أو مؤثرا صوتيا، دائما يجب أن يكون مسموعا بشكل واضح يضمن للمستمع المتابعة بأريحية تامة، خصوصا و ان أغلب المستخدمين الآن يعتمدون على سماعات الأذنين .
تذكر، بمجرد نجاح مشروعك و تحقيق أولى دولاراتك، سيتوجب عليك الإستثمار في الأجهزة التي تشتغل بها، لأن المستخدم سيطلب دائما المزيد من الجودة، و انت ستكون مطالبا بتوفيرها حتى لا تفقد رأس مالك : المشتركون و المشاهدون على حد السواء.

4.اضبط وثيرة عملك :

سيحتاج تطوير قناتك على اليوتيوب منك عملا دؤوبا، و رفعا مستمرا للفيديوهات لإشباع رغبات متابعيك، لكن ذلك لا يعني النشر بشكل عشوائي و مكثف، فهذا الأمر سيأتي بنتيجة عكسية، لأنك لن تدع الفرصة لمتابعيك لمعرفة أوقات نشر جديدك، ولا الوقت لمشاهدة جل ما تنشره، بل هناك من سنفر من قناتك .. و عليه يجب عليك ان تحدد عدد مرات النشر (يوميا/ أسبوعيا/ شهريا ...) و عدد الفيديوهات الممكن مشاركتها في اليوم الواحد، و الأفضل أن يكون ذلك في وقت محدد يحفظه متابعوك .
ضبط وثيرة العمل لن ياتيك بتامل سقف الغرفة، لا يا عزيزي الرائد، هذه العملية ستأتيك عبر العمل المباشر على قناتك، و ذلك بتخصيص مذكرة و قلم، تسجل دائما الأشياء التالية :
  • كم من الوقت تحتاج للبحث عن المادة الخام لكل فيديو من فيديوهاتك .
  • كم من الوقت تحتاج لكتابة النص.
  • كم من الوقت للتصميم و التصوير و المونتاج .
  • كم من الوقت لتحسين الفيديو و إخراجه ثم تحميله.
معرفة كل خطوة من هذه الخطوات سيساعدك على تحديد عدد الفيديوهات التي تستطيع نشرها، و مدد النشر... أي أنك ستكون قادرا على وضع جدول زمني يضمن لك تحقيق الأهداف المسطرة في احترام تام لحياتك الخاصة و العامة و التزاماتك العائلية و الرياضية و غيرها من الأمور ... 

5. اجعل قناتك مميزة :


يعتقد الكثيرون من محبي "النسخ و اللصق" أن سرقة المحتوى و إعادة نشره بطرق ملتوية سيمكنهم من تحقيق نتائجهم المرجوة، في حين أنهم يحققون جزءا بسيطا منها يدخلهم في دائرة الحرام و الشبهات التي أصبح الكثيرون لا يلقون لها بالا، سبب حديثي عن هذه النقطة تحديدا، يرجع غلى كون المحتوى المسروق لا يتسم ببصمة تجعل المتابع يميزك عن غيرك، المر الذي يعني ان قناتك ستظل مكانها دون ان تبرحه، لنه لا شيء مميز يجعل المشاهد يتحمس لمتابعتك و الإشتراك بقناتك و البحث عن جديدك، لذا وجب عليك أن تجلس لهنيهة و تسأل نفسك بضعة أسئلة :
  • ما طبيعة المحتوى الذي أريد تقديمه؟
  • ما الهدف الذي أسعى لتحقيقه؟ - تجنب العائد المادي، فهو تحصيل حاصل و ليس هدفا -
  • من هو المستهدف بقناتي؟
إذا لم تتمكن من الإجابة عن هذه الأسئلة و تحديد أجوبة عليها بشكل واضح و عملي دقيق، فلا تتوقع ان يكون خلفك جمهور، و قناة بلا جمهور و لا مشاهدات كجسد بلا روح ..  

 6. ضاعف عدد متابعيك :

المشتركون، المتابعون، التعليقات، الإعجاب .. كوابيس كل رائد محتوى على اليوتيوب، لكنها ليست كذلك في الحقيقة لمن يعمل بطرق علمية و بخطط مدروسة لتحقيق أهداف عملية على المدى القصير، المتوسط و البعيد، فالمميزون في عملهم يصلون لمبتغاهم بعد مدة من الزمن ليحصدوا ثمار جديتهم، صبرهم، إتقانهم لعملهم، و الأهم استمراريتهم و مواصلتهم دون الإلتفات للمثبطين، لكن لا ضير في التنبيه إلى نقطة مهمة للغاية تنعكس بشكل إيجابي على عدد المتابعين إذا ما أخذت في الحسبان.
لا يكفي أن تمتلك محتوى جيدا فقط، او متميزا و متفردا .. فهذه النقطة هي نصف العمل، و النصف الاخر هم متابعوك من مشاهدين أو مشتركين، هؤلاء يجب عليك ان تخلق معهم مستوى عاليا من التواصل حتى تبني قاعدة جماهيرية متماسكة تعتبرك فردا منها، حيث تستند العلاقة بينكما - أنت كرائد للمحتوى و هم كمتابعين - على التشارك المبني على الثقة و الأمان .. لا تسرح بخيالك بعيدا و تجعل من الأمر معقدا للغاية، لأن الخطوات بسيطة جدا :
  • التفاعل: إذا كنت قد بدأت للتو، فيمكنك تجريب خيار الرد على كل تعليق تتلقاه، حاول استمالة المتابع لا تنفيره، لا تسعى للإنتصار لنفسك و إثبات أنك صاحب الحق المطلق، دائما حاول ان تجعل من المتابع ملكا لأنه كذلك .. ثق ان المتابع سيسعده ذلك، بل يمكنك تفادي الإحراج بالإعتماد على زر "القلب" لتأسيس علاقة مع مشاهديك .
  • طرح أسئلة: يمكنك أن تفتح باب التواصل مع المشاهدين من خلال تخصيص فيديو معين للإجابة على أسئلتهم، أو أن تختم فيديوهاتك بالتساؤل عما أعجيهم و ما لم يعجبهم بالفيديو، عن رأيهم في قضية معينة أو حتى عما يريدون مشاهدته على قناتك مستقبلا ... 
  • كن مستخدما نشطا: تابع رواد محتوى اليوتيوب المنافسين لك، ضع تعليقات إيجابية تشاركهم فيها وجهة نظرك حول الموضوع، قم بالرد على بعض التعليقات الموجودة على قنواتهم و التي تعتقد أن أصحابها قد يجدون ضالتهم في قناتك .. 

7. كن صبورا!

"الصبر مفتاح الفرج" حقيقة ستبوئك المراتب العليا دون شك، لا تعتقد ان تسرعك سيفيدك بشيء، و لا تعتقد ان كثرة إنتاجاتك ستفيدك بشيء، بل العكس، سيكثر سقطك و ستنكص على عقبيك عاجلا غير آجل، كن صبورا في تحقيق النتائج المرجوة، فما من عبد يعمل و يبذل مجهودا إلا و يصل لمبتغاه بإذن الله، كل ما عليك هو أن تدرس مجال عملك أولا قبل ان تقدم على أي خطوة، اعتمد على ما ذكر اعلاه، ثم امنح لمجهودك فترة نمو تتجاوزها انت بالصبر و الإستمرارية لترى نتائج عملك .

ختاما، اذكرك أن هذه النصائح ستفيدك حتما للإنتقال من عالم الهواية "النجس" لما فيه من استغلال لمجالات سيئة الذكر : فضائح، اختلاق أكاذيب، تلاعب بالجمهور، سرقة محتوى، نسخ و لصق .. إلى عالم الإحتراف، الذي سينقلك هو الآخر من البحث عن سنتات و دولارات معدودة إلى آلاف الدولارات بل و ملايين الدولارات إذا علمت من أين تؤكل الكتف .. نعم، من أين تؤكل الكتف؟ هذا هو دورنا في رواد اليوتيوب، ان نقودك لتحقيق حريتك المالية بطرق مشروعة و قانونية و الأجمل، أنها حقيقية و أكيدة .

إذا استفدت من الموضوع لا تبخل علي بتعليق تشاركني فيه رأيك، لأنني سأكون سعيدا بالإطلاع عليه و الإجابة عن أي تساؤل يخطر ببالك فيما يتعلق بإنشاء المحتوى المرئي على اليوتيوب، كما لا تنس مشاركة المقال على حسابك بمواقع التواصل الإدتماعي لتعم الفائدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات